العلامة المجلسي

196

بحار الأنوار

أو معجب ذي خيلاء ، على كل نفس في كل مذهب . وأعددت لنفسي وذريتي منهم حجابا بما أنزلت في كتابك ، وأحكمت من وحيك الذي لا تؤتى بسورة من مثله ، وهو الكتاب العدل العزيز الجليل ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ، ولهم عذاب عظيم ، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما [ كثيرا كثيرا ] ( 1 ) . حرز آخر ، وروى أنه يكتب للحمى : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله نور النور ، بسم الله نور على نور ، بسم الله الذي هو مدبر الأمور ، بسم الله الذي خلق النور من النور ، وأنزل النور على الطور في كتاب مسطور ، بقدر مقدور ، على نبي محبور ، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور وبالفخر مشهور ، وعلى السراء والضراء مشكور ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين . هذا مما علمت فاطمة عليها السلام سلمان رحمة الله عليه ، فذكر سلمان أنه علم ذلك أكثر من ألف رجل من أهل مكة والمدينة ممن بهم علل الحمى ، فكلهم برؤا بإذن الله ( 2 ) . ما يفعل للرهصة والتمائم تأخذ قطعة من صوف لم يصبها ماء ، فتفتلها ثم تعقدها سبع عقد ، وتقول كلما عقدت عقدة : " خرج عيسى بن مريم على حمار أقمر لم يدخس ولم يرهص أنا أرقيك والله عز وجل يشفيك " يشده على موضع الرهصة ( 3 ) . 4 - من خط الشهيد قدس سره : عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعوذ الحسن والحسين عليهما السلام يقول : " أعيد كما بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة " ويقول : هكذا كان أبي إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق .

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 479 - 480 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 480 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 474 ، 475 ، والرهصة : وقرة تصيب باطن حافر الفرس وكل ذي حافر ، والرواهص من الحجارة : التي تنكب الدواب .